ابن حجر العسقلاني
264
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
في نمو وارتفاع إلى أن مات وكان قوى الحافظة وكانت وفاته فجاءة ولشعراء عصره فيه غرر المدائح كالشهاب محمود والجمال بن نباتة وغيرهما وله نظم حسن وخرج له العلائي مشيخة فاجازه بجملة دراهم وأول ما درس بالعادلية سنه 82 ثم درس بالامينية سنة 90 ثم درس بالعزالية سنة 94 وولى قضاء العسكر ومشيخة الشيوخ وكان يتفضل على كل من قدم من أمير وكبير وعالم وهداياه لا تنقطع لأهل الشام ولا لأهل مصر مع التودد والتواضع الزائد والحلم والصبر على الأذى هجاه ابن المرحل يبليقة فتحيل حتى وصلت اليه بخط الناظم فاتفق انه دخل عليه فغمز مملوكه فوضعها امامه مفتوحة فلما جلس ابن المرحل لمحها فعرفها فلما لحق القاضي انه عرفها أشار برفعها ثم احضر له بقجة قماش وصرة فضة وقال له « 1 » هذه جائزة البليقة فاخذها ومدحه ودخل عليه شاعر ومعه قصيدتان فيه هجو ومدح واضمر انه يعطيه المدح فان أرضاه والا أعطاه الهجو فغلط فأعطاه الهجو فقرأها وأعطاه الجائزة وأوهم من حضر انها المدح فلما خرج الشاعر وجد قصيدة المدح فعاد بها اليه واظهر الاعتذار فما واخذه * 681 - أحمد بن محمد بن سالم المغربي الحنبلي كتب عنه سعيد الذهلي قصيدة نبوية أولها * يا سائق العيس لا نجيب « 2 » فتى « 3 » شغف * من البدور التي في حبها التلف 682 - احمد « 4 » بن محمد بن سعد المالكي الشروطى كان عارفا بالشروط
--> ( 1 ) ر - قال له خذ ( 2 ) ا - تخبب ( 3 ) لعله - فبى - ح ( 4 ) زيادة في ا - رو *